Now Playing Tracks

اعتراضان و3 نقاط جانبية على الإعلان الدستوري الجديد

  • اعتراضان و3 نقاط جانبية على الإعلان الدستوري الجديد:

    الإعتراض الأول: إلغاء الإعلان الدستوري مع بقاء آثاره. عندي مشكلة كبيرة مع بقاء آثاره دي لإن فيه أثرين في الإعلان ده أنا شايفاهم غلط:

    أ) تحصين التأسيسية: قد نرى أن الطعون على الجمعية التأسيسية هو طعون مسيسية، لكننا لا ننكر أن بعض الطعون تحمل أسباب قانونية وجيهة. الإعلان الدستوري الملغي كان حيلة لتمرير الدستور اللي مطعون في قانونية تشكيل تأسيسيته وفرض حالة من الأمر الواقع. عن نفسي المعارضة المنسحبة لا تمثلني على الإطلاق بس الحقيقة اللي لا يمكن إنكارها إن الدستور ده فعلا لا يعبر عن كثيرين من أبناء هذا المجتمع شئنا أم أبينا. وبالتالي تحصين التأسيسية من الطعن القضائي كان حيلة قذرة جدا.

    ب) “تعيين” نائب عام جديد: معنديش أي مشكلة مع النائب العام القديم، لكن عندي اعتراض كبير على طريقة تعيين النائب الجديد. لا يهمني تاريخ النائب الجديد إن شاء الله يكون ملاك نازل من السما، أنا حاطة عليه علامة X كبيرة لمجرد مبدأ قبوله التعيين من سلطة تنفيذية. لو النائب العام أيام مبارك كان انتخب بإرادة حرة من مجلس القضاء الأعلى يمكن مكانتش قامت في مصر ثورة أصلا. لا للعودة للوراء. أنا ضد النائب العام الجديد.

    الإعتراض الثاني: المادة الرابعة من الإعلان الجديد بتحصنه من الطعن برضه يعني لسة الاعتراض موجود، لا تحصين لقرارات أي بني آدم في الدنيا كلها. وفي المجال ده أقول إني ولا فارق معايا القضاء ولا حقوقه لإنه للأسف منظومة فاسدة، انا بحارب عشان حقي في الالتجاء للتقاضي حينما أعترض على قرارات أي بني آدم في الدنيا قراراته دي ممكن تمسني أو تضرني! ما بالك رئيس الجمهورية؟

  • النقطة الجانبية الأولي:
    الرئيس مرسي هرانا كلام على الإرادة الشعبية اللي سيادته لا يمكن أن يتعدى عليها، وعشان كده مش هيقدر يأجل الاستفتاء عشان الإرادة الشعبية المتجلية في مارس 2011 قالت إن الدستور لازم يعرض للاستفتاء بعد 15 يوما من الانتهاء منه. نسى الرئيس مرسي –أو تناسى- إنه في الإعلان الدستوري الملغي مد عمل التأسيسية شهرين على عكس الإرادة الشعبية في مارس 2011 في نص المادة 198 مكرر اللي قالت فيه إن الجمعية لازم تكتب الدستور في موعد “غايته” 6 شهور.
    عزيزي الرئيس يستدعي الإرادة الشعبية وقتما شاء ويلقيها في سلة القمامة وقتما أراد.

  • النقطة الجانبية الثانية:
    لازم اعترف بالذكاء لمرسي، الحركة دي صايعة وهتخيل على ناس كتير، وهيبقى الرجل الديمقراطي اللي استمع لضوت المعارضة، وهيبين إن أي حد لسة رافض على إنه مش عايز يلجأ للشارع وإنه معارض من أجل المعارضة ومش عايز ديمقراطية، خاصة وإنه استمال القضاة بشكل كبير في الموضوع ده، أكيد هيفضل شوية معارضين، بس على الأقل هيعرف يستميل نسبة من القضاة كافيين لاتمام الاستفتاء على الدستور.

  • للأسف هنضطر إننا نشترك في عملية احنا معترضين على شرعيتها عشان معندناش حل تاني، المقاطعة مش حل لإن ده يعني بكل بساطة إن البلد هتتسلم رسمي فهمي نظمي وبالمفتاح للإخوان. السنة اللي فاتت قاطعنا وشفنا اللي حصل، بس متنسوش إن البرلمان مش هيتحل المرة دي، عشان الدستورية هيكون خلاص اتقصقص ريشها في الدستور الجديد. المرة دي عندنا فرصة للحشد “لأ” بقوة. الموضع مش مجرد استفتاء على دستور، الدستور ده هيكون استفتاء على مدى قوة الأطراف المتصارعة، هو استفتاء فعلا على المشروع الإخواني بكل ما تحمله الكلمة من معاني. فيه ناس كتير بتقول إنه حتى لو قلنا لأ الانتخابات هتجيب الإخوان أو إن مرسي هيصمم قانون انتخاب الجمعية بشكل يناسب الإخوان، وساعتها لما ده يحصل هيبقى عندنا قاعدة شعبية قوية (لأول مرة قاعدة شرعية انتخابية صندوقية) هتخلينا نعترض بقوة قدام الإخوان ونجبرهم يسمعوا لصوت المعارضة.
  • النقطة الجانبية الأخيرة:
    انسوا الدستور، وانسوا الإعلانات الدستورية، وانسوا كل الهجص ده. مبقتش بأفكر في الإعلان الدستوري أو الدستور أو المعارضة أو وجود مرسي من عدمه، كل دي ترهات بالنسبة لي دلوقتي!
    قلقي بقى على المستقبل، على التعايش .. هنعيش مع بعض إزاي خلال الأربع سنين القادمة؟؟ كيف سنتعامل مع الأزمات؟؟ كيف سنتناسى الجروح المفتوحة المتقيحة؟؟ كيف سيمشي الإخواني والسلفي مع الليبرالي واليساري في شارع واحد؟؟ في عمل واحد؟؟ في بيت واحد؟؟ هل سينسى المصريون اللي حصل؟؟ هل سيتغلب الإخوان على الغل بداخلهم وما يرونه ثأرا؟؟ هل سينسى الثوار ما حدث منهم وما فعلوه؟؟ تخيلوا لو حدثت أي أزمة قادمة كيف سنتعامل مع بعض؟؟ متخيلين إننا المفروض نعيش 4 سنين في الموال ده؟؟ تفتكروا إن تصرفات مرسي تنفع أن تكون تصرفات رئيس عايز يقعد 4 سنين في الكرسي بعد ثورة شعبية؟؟
    أسئلة وقلق لا ينتهي :(

قالك “انتفاضة المرأة”!!!!!!!

انتشر على تويتر مؤخرا هاشتاج اسمه #انتفاضة_المرأة، وبعدين اجتاح التايملاين على الفيسبوك موجة من الصور لأشخاص شايلين صور يعلنوا فيها دعمهم لانتفاضة المرأة في الوطن العربي، بحثت عن المجموعة فوجدت إن نشاطها –حتى الآن- صفحة على تويتر وصفحة على فيسبوك!

إنها حقا انتفاضة!!

كان نفسي إن البهوات والهوانم الشيك اللي كاتبين كلام شيك –أنا متفقة معاه قلبا وقالبا- إنهم يسدوا مناخيرهم  وينزلوا في أحد بلاعات االعشوائيات، ويا سلام لو كلفوا نفسهم وقرروا يوسخوا أحذيتهم في طين أحد قرى مصر المحروسة وينزلوا يسألوا أي ست مصرية ماشية في الشارع ويسألوها عن 3 مطالب لو اتحققوا هتبقى سعيدة

اتحدى- وأنا مسئولة عن كلامي- انهم يلاقوا واحدة ست –واحدة بس- تقول أي مطلب خاص بيها، تقول نفسي أعمل باديكيور ومانيكيور(مثلا)، نفسي أعمل شوبنج، نفسي أجيب جلابية جديدة.. اتحداكم إنكم مش هتلاقوا الإنسانة دي!

ببساطة اللي انتوا هتكلموها فيه احتمال بنسبة 30% انها تكون بتعمل وبتصرف على أسرتها، وبالتالي هتكون طهقانة وطفشانة من حقها في العمل، عشان هي أصلا بتشتغل وطلعان عينها  ومنتهى أملها إن تلاقي حد يريحها من الشقى اللي هي فيه مع عيالها

احتمال تاني إنها تكون زوجة لعامل أو فلاح بسيط وأم لخمس أطفال على الأقل، ودي مطالبها هتنحصر في مدرسة قريبة للعيال بدل ما هم بيخبطوا مشوار لآخر الدنيا، صرف صحي في البيت، مرتب كويس لجوزها الشقيان، حاجات لازم تتوفرلها الأول عشان تعرف تفكر في تمكين المرأة، وحق المرأة في الترشح للرئاسة والمشاركة السياسية، ده الكلام اللي قاله الحاج ماسلو في هرم الاحتياجات الشهير اللي صممه

الصراع الحقيقي اقتصادي ومجتمعي يا بهوات يا هوانم يا متعلمين يا بتوع المدارس!!

لو خرجنا من البلاعات والطين وطلعنا على الطبقة المتوسطة هنلاقي الموضوع أسوأ وأضل سبيلا

المرأة، اللي حضرتك يا هانم عاملالي صفحة على الفيسبوك عشان انتفاضتها، انتي بالنسبة لها حتة عيلة فرفورة!!

المرأة، اللي انتي بتطلبي منها تنتفض ضد دكتاتورية المجتمع الذكوري، هي أكثر ذكورية من الذكور أنفسهم، دي هي اللي صنعت المجتمع الذكوري أصلا!!

هي مين اللي بتربي ابنها على إنه سي السيد وتفضله على إخواته البنات؟؟

مين اللي بتزغرد لما ابنها يصاحب وتقطع قلب بنتها لما تقولها انها بتحب زميلها في الكلية؟؟

مين اللي بتقول لابنها سيبك منها وأنا أجوزك ست ستها؟؟

مين اللي بتمرر عيشة بنتها الناجحة لمجرد إنها اتأخرت في الجواز؟؟

مين اللي قالت لبنتها لما خلفت بنت تالتة نقول إيه لجوزك؟؟ جدتي قالتها لأمي لما أنا اتولدت!!

نضالنا مش بشعارات فارغة على الفيسبوك وتويتر، نضالنا مش بكلمتين مكلكعين، نضالنا طويل مع ثورة على طريقة تفكير الست نفسها، الانتفاضة هي انتفاضة على المرأة وتناقضها، على تعايشها مع القهر ومشاركتها فيه، الانتفاضة على ذكورية المرأة اللي صنعت ذكورية مجتمع!!

أنا هأبدأ بنفسي، ذاكرت ونجحت واتخرجت وباشتغل، كل يوم باتحدى المجتمع مع كل خطوة بامشيها في طريقي في شغلي، في كل مقال أو تقرير بأكتبه وبيعجب الناس وميفكروش اللي كاتبه راجل ولا ست، في كل مرة ببص في عين اللي بيتحرش بيا وأعرفه إنه حشرة ولا تسوى، بكل نظرة فخر بأشوفها في عيون أبويا وأمي بيا!!!

انظروا حواليكم وبصوا، هتلاقيكوا ستات كتير بيتحدوا المجتمع كل يوم بصمت ومن غير جعجعة فاضية على الانترنت، ستات مش بيخبوا راسهم في الرمل ولا بيخضعوا لضعفهم، ستات بيواجهوا ضعفهم وبيجبروا المجتمع على احترامهم

بصوا على الدكتورة منى مينا، إنسانة عندها مليون سبب عشان تبقى ضعيفة ومكسورة، ست وقبطية، مع ذلك بتقود –بكل هدوء وصمت- أحد أنجح إضرابات مصر من داخل نقابة الأطباء… إنسانة دخلت عش دبابير نقابة الأطباء ونجحت في كسب أصوات الأطباء الرجالة قبل الستات والمسلمين قبل المسيحيين!!

النضال مش بواحدة تحطلي صورة عريانة على مدونة، ولا كلمتين حلوين يتكتبوا على هاشتاج

النضال واجب لو تعلمون عظيم!!

جتنا خيبة

Source: http://www.d1g.com/cartoon/show/1508571?page=4

On the offensive movie: When you turn bastards to heroes

Aaaaaaaaaand here comes the saga of the offensive movies against Prophet Mohammed (Peace Be Upon Him).

Nothing new, a group of crazy Coptic Egyptians, living abroad this time, and known for their very extremist ideas against Islam, completely rejected by the Coptic community in Egypt, decided to air another offensive movie, depicting Prophet Mohammed PBUH and his wives.

The stupid attempt stirred debate in Egypt, and angered many Muslim Egyptians as a protest is planned tomorrow in front of the American Embassy in Cairo against the Coptic group who lives in America.

Spokesman of the ultra-conservative Al-Nour Salafi Party Nader Bakkar said on his Twitter account that he will take part in these protests, asking those who call for forgetting about the issue as “dull” people who do not understand that offending Prophet Mohammed PBUH is a crime for Muslims. He was also calling for withdrawing the Egyptian nationality from those Copts.

The Egyptian Coptic Orthodox Church issued a statement heavily condemning the move.

So, those who did this were a minority, not acknowledged by mainstream Copts in Egypt, and the Church officially condemned it.

I would love to understand against whom these protests will be planned? and what is the purpose of them? Does this group of extremists Copts represent anyone by themselves? If they are stripped of their nationality, do you think that this is the way to champion Prophet Mohammed PBUH? Do they need the Egyptian nationality at the first place?

I have been always saying this out loud, we are turning bastards into big heroes, and we give them some extra attention (and this is exactly what they want) by giving them any consideration. Remember the Danish cartoons?? Remember the infamous trivial newspaper that became the talk of the whole world in one night? Our anger makes them stronger, our anger makes them more famous, and most importantly, our anger victimizes them even more.

Remember the imprisonment of Kareem Amer? If you do not know him, he is an Egyptian atheist blogger who preached for his ideas and was sentenced to four year in prison for his ideas.

I have never had any problems with Amer as an atheist, simply because it is not my freaking business, but I had many problems with his offensive, disrespectful, humiliating attitude towards anything Islamic. Yet, I fully believe that sending him to prison in unfair as long as he did not use violence to preach for his ideas.

Amer now is living in a Scandinavian country after seeking political asylum, enjoying his life there thanks to those who believed that shutting down his voice will break him. He is living a luxurious life out there, still blogging and preaching for his ideas, feeling victimized and terrorized by those who dumped his ideas. Are you happy now?? This is what we get when over-react against those extremists: we turn them into heroes.

For me, Prophet Mohammed is the greatest among all mankind. For me, Islam and the Prophet are more precious than those who insult them. No human, no matter how important he/she is will ever undermine this great religion. We, with our stupid acts insult this religion more than any other extremists in the world.

http://hassanadel.tumblr.com/post/31111471143/tasneem-fehead

hassanadel:

tasneem-fehead:

أنا اتعلمت لما أتعور/أتخبط ، أفضل أدوس على المكان المتصاب بالجامد. مش سادية مني و لا استعذاب للوجع أد ما هي عشان أوصل لأعلى نقطة في منحنى الوجع مرة واحدة فيبطّل يوجعني بقى أو يبقى الوجع الموجود - بعد كده - محتمل بما إني عِرفت آخره عامل إزاي ! ـ

مش مازوخية لأ، وفعلاً فيها…

To Tumblr, Love Pixel Union